
بقلم نيكولاس جاردياكوس، MA
مدرس الكتابة والبلاغة
كلية UCF للآداب والعلوم الإنسانية
لقد أتيحت لي الفرصة مؤخرًا لحضور المؤتمر الوطني للذكاء الاصطناعي هنا في UCF. لقد أعجبني عدد المشاركين ونطاق المواضيع والعروض التقديمية. كان أحد أبرز الأحداث بالنسبة لي هو المتحدث الرئيسي، الدكتور راي شرودر، الذي حدد نغمة المؤتمر من خلال مناقشة التغييرات الهامة الحتمية القادمة إلى عالم التعليم العالي لدينا.
شارك الدكتور شرودر قصصًا والكثير من الموارد المفيدة عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي، ولكن إحدى الوجبات السريعة بالنسبة لي هي أنه يمكنك إما أن تكون استباقيًا ومبدعًا بشأن كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في عملك أو سلبيًا ومتفاعلًا مع التغييرات. وفي كلتا الحالتين، هناك تغييرات كبيرة تلوح في الأفق وتحدث بسرعة، لذا من الأفضل التفكير في الأمر الآن والتخطيط للتغييرات في فصولنا الدراسية.
وقد تم التعبير عن هذه الفكرة في العديد من الجلسات الرائعة التي حضرتها خلال المؤتمر. إحدى الطرق التي ناقشها مقدمو العروض حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الفصل الدراسي هي توليد أفكار لكتابة المشاريع. وكانت هناك أمثلة حول كيفية قيام الطلاب بتطوير أسئلتهم البحثية باستخدام الذكاء الاصطناعي. يعد استخدام الأدوات لجعل أسئلة البحث أكثر تحديدًا وتركيزًا طريقة يمكن من خلالها استخدام الذكاء الاصطناعي في عملية تخطيط العمل. كان هناك أيضًا مثال رائع لاستخدام الذكاء الاصطناعي كنشاط محاكاة للطلاب، حيث تم إنشاء روبوت الدردشة بمعلمات محددة ليتفاعل معها الطلاب. كان إنشاء مواد تعليمية باستخدام الذكاء الاصطناعي أحد العروض التقديمية التي وجدتها مثيرة للاهتمام أيضًا. قام المصممون التعليميون بعرض ومناقشة أدوات الذكاء الاصطناعي التي كانت جديدة بالنسبة لي وكيفية استخدام هذه الأدوات مع أعضاء هيئة التدريس لإنشاء جميع أنواع المواد المستخدمة في مجموعة متنوعة من الدورات التدريبية. كان هناك الكثير من العروض التقديمية والأفكار الرائعة في هذا المؤتمر والتي ألهمتني للتفكير في كيفية دمج هذه الأدوات في دوراتي. وإنني أتطلع إلى وضع بعض هذه الأفكار موضع التنفيذ في الفصل الدراسي القادم!